الوقائع التي مرت أمامي بمستشفى
إنزكان الإقليمي:
- مرت ساعة من زوال يوم الخميس و أنا أنتظر جارتنا أمام قسم الولادة بمستشفى إنزكان لمعاينتها و إذا بي أجد نفسي أمام مشهدين مما حدث في ذلك اليوم:
المشهد الأول :
أمام قسم الولادة تقوم بعض
العاملات بالمستشفى كمنظفات للغرف أو ما تسمى ب "femme
de menage" بنقل الأدوية التي وصلت للمستشفى عبر سرير واحد متنقل تكدس فيه
صناديق الأدوية. كل واحدة من تلك العاملات تدفع " السرير" دون مبالاة
مما تسبب في سقوط الأدوية أرضا فكيف ستتصرفن مع هذا الموقف يا ترى ؟
الأمر كله بغاية البساطة لقد
قامت العاملتان بجمعه بطريقة عشوائية كأنها ترمي" الأزبال
في قمامة" و "مريضنا ما عندو باس" بعبارة أدق "هذا هو
ضمان أنجع السبل لحصول المريض على الدواء"
:المشهد الثاني
وجدت نفسي أصوربهاتفي النقال أم
مريضة مع عائلتها يتم نقلها إلى مستشفى الحسن الثاني بأكاديرلكن سائق
سيارة الإسعاف أبى ألَا ينقل إلا المريضة دون ابنتها التي تتساءل عن السبب
فيجيبها بكل ثقة نفس و عجرفة "الله لا ركبتيها سيري را الطاكسيات "
فيحاول الزوج التدخل و إقناع سائق سيارة الإسعاف و لكن دون جدوى مما سبب خلاف
الزوجين. كل هذا و المريضة داخل السيارة تنتظر و تستمع لجدالهم . فهل مصلحة المريض
فوق كل اعتبار؟ أم عجرفة سائق الإسعاف تبقى دون عقاب؟
هناك مجموعة من التجاوزات و السلوكات الغير سوية من طرف
العاملين بهذا المستشفى و بعض الممرضين الذين يتعاملون مع المرضى وعائلاتهم
بأسلوب غير أخلاقي و يتعرضون لشتى أنواع الإهانة. تصل أحيانا الى حد السب.
لكي لاأطيل عليكم أترككم مع هذا الفيديو المصور من مكان الحدث.
من تقرير وتصوير زينب ندير





