ضمن دورتها الثالثة تنظم جمعية تزرزيت للثقافة والرياضة والأعمال الاجتماعية أيام ثقافية تحت شعار " جميعا من أجل احياء الموروث الثقافي للمنطقة".استضافت فيها مجموعة من الفرسان لاحياء فن "التبوريدة" الذي كان معروفا بمنطقة ايت موسى منذ خمسين عاما وساهمت في احياء هذا الموروث عدة فعاليات مدنية وجمعوية .
وبما أن هذا الثراث له تاريخ عريق لدى المغاربة فقد عرفت المنطقة حضورا مهما من الساكنة والقرى المجاورة وبعض المهتمين بهذا الثراث الأصيل .
ففن "التبوريدة" ليس وليد العصر ولكن كما قلنا هو تراث قديم جدا يرمز الى الجهاد والبطولة والفرسان .والذين يملكون الخيول هم من علية القوم في القبائل وأصحاب خبرة كبيرة في ترويض وتدريب الخيول.
وفي هذا الاطار ومن عين المكان كان لي لقاء مع نائب رئيس جمعية تزرزيت في استجواب عن الهدف من احياء هدا الثراث. اترككم مع هدا الفيديو.
وبما أن هذا الثراث له تاريخ عريق لدى المغاربة فقد عرفت المنطقة حضورا مهما من الساكنة والقرى المجاورة وبعض المهتمين بهذا الثراث الأصيل .
ففن "التبوريدة" ليس وليد العصر ولكن كما قلنا هو تراث قديم جدا يرمز الى الجهاد والبطولة والفرسان .والذين يملكون الخيول هم من علية القوم في القبائل وأصحاب خبرة كبيرة في ترويض وتدريب الخيول.
وفي هذا الاطار ومن عين المكان كان لي لقاء مع نائب رئيس جمعية تزرزيت في استجواب عن الهدف من احياء هدا الثراث. اترككم مع هدا الفيديو.
من تقرير : ندير زينب























