mardi 25 mars 2014

امرأة ذات همة تشق طريقها نحو القمة

بسم الله الرحمن الرحيم


 أولا أشكرك  على تلبية هذه الدعوة وقبول اجراء هذا الحوار لصالح "مدونة عالم زينب ندير للصحافة"
سؤال : قبل كل شئ نريد منك أن تقربي القارئ من الأستاذة خديجة المحمدي من هي؟
الجواب : بسم الله الرحمان الرحيم
-الاسم الكامل خديجة المحمدي
-أم لأربعة أبناء
-مدربة حاصلة على دبلوم التنمية الذاتية والأسرة من ايلاف ترين
-  حاصلة على دبلوم في التخطيط الاستراتيجي
-حاصلة على دبلوم البرمجة اللغوية العصبية
-حاصلة على دبلوم تدريب المدربين من المجموعات الأكاديمية الدولية TOT
حاصلة على دبلوم المخيمات الصيفية ومسعفة أولية
-حاصلة على دبلوم التنشيط الفكاهي
-فاعلة جمعوية

سؤال : نعلم أن مستواك الدراسي محدود فكيف تمكنت من الحصول على هذه الدبلومات؟ و ماهو الدافع الذي جعل منك مدربة ناجحة؟
الجواب : المستوى الدراسي ليس عائق للمرأة التي يكون لها هدف في الحياة. نعم لم أتمم دراستي التي توقفت عند المستوى الاعدادي ولكنني الان أدرس في البيت وقد أجريت السنة الماضية اختبار مع التلاميذ الأحرار و حصلت على الرتبة الثانية بتوفيق من الله. والان انا أهيئ دروس الباكالوريا اتمنى أن أوفق في ذالك.
فالدافع الدي جعلني أشق طريقي نحو النجاح هو أولا الثقة بالنفس فأنا من الذين يؤمنون بالقاعدة الذهبية التي تقول أن "ما يؤمن به المرء في أعماقه هو ما يتحقق في أرض الواقع" . وعندما كنت أخوض تجربة ما لم أكن أقول لنفسي "لاأستطيع" و لا "هذا فوق قدراتي" لأنها أفكار سلبية تحطم احساس الثقة بالنفس   فمثلا عندما قمت لأول مرة بدورة تدريبية كنت اقوم بأخطاء نحوية كثيرة الا انني كنت ابرع في ايصال الفكرة والوقوف أمام المتدربين بكل قوة و عزم.فأنا لا أظهر ضعفي أمام الناس وأتصرف كما لو كنت أكثر ثقة مما أنا عليه في الواقع

سؤال : ماهو شعورك وأنت تقومين بدورات تدريبية وتنافسين من تعلمت على ايديهم من كبار المدربين في الساحة؟
الجواب :أولا كل ما وصلت اليه الان يرجع الفضل فيه الى أساتذتي بدون شك.الا انهم كانو يحفزوننا كثيرا ويشجعوننا على الممارسة في أرض الواقع مما يجعلني أمشي بخطا ثابتة وأحس بالسعادة و أنا اقدم للاخر شيئا يساعده على تغيير حياته أو تغيير نظرته للحياة.أردت أن أكون ذات شخصية مستقلة و أكون نموذجا رائعا يحتدى به.كما أردت ان أترك بصمة في هذه الحياة.فأنا لن أرضى أن أكون قبرة عمياء يسعى اليها غيرها.بل اخترت أن أكون من الغاديات الساعيات على أنفسهن وعلى غيرهن.فنحن لم نخلق عبثا لنا رسالة في هذه الحياة يجب أن نبلغها

سؤال : ماذا يمكنك أن تقولي للمرأة بصفة عامة ؟
الجواب : رسالتي للمرأة أينما كانت اقول لها : ان أردت أن تبلغي مناك فعليك بالرغبة المشتعلة والعزيمة وكسر حائط الخوف لأنه يسبب الاحباط و الفشل.
فالثقة بالنفس هي السبيل للتوازن الطبيعي الذي يجعل من المرأة متميزة ومتفوقة و هي الضوء الداخلي الذي يتطاير منها وان عم الليل سواده.فأنت لست نصف المجتمع كما يقال بل انت المجتمع كله.وقد أكرمك الله بنتا وزوجا وأما ليكون لك دور في هذا المجتمع.فانفضي غبار الغفلة عنك وحددي هدفك بكل وضوح ليسهل عليك البلوغ الى اعلى القمم.
نشكرك مرة أخرى الاستادة خديجة ونتمنى لك التوفيق
        قام بالحوار :زينب ندير

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire