شبكة الدفـاع عن البيئـة و ضد مشروع المحطة الحرارية – أسفي - بيان
إن شبكة الدفاع عن البيئة و ضد مشروع المحطة الحرارية بأسفي المجتمعة بتاريخ 10 مارس 2014 و بعد وقوفها على مسلسل النزيف البيئي الخطير( الذي يتهدد وجود الكائنات الحية، فلا هواءً نقيا نتنفسه، و لا بحرا نقتات منه أو نسبح فيه، و لا أرضا نحيا فيها، و لا بئرا نُسقى و نَسقي منها) هذا النزيف الذي نعيشه كان آخره لا أخيره تسرب غازات المركب الكيماوي ليلتي الجمعة و السبت 07 و 08 مارس 2014.- وقد سبق لهذا السيناريو الخطير أن تكرر سنة 2004 و تكرر ليلة الخميس الأسود يوم 8 شتنبر2011 و أيام 25 و 26 و 27 يونيو 2012 ، و ها نحن نعيشه في شهر مارس 2014- و الذي كان من بين ضحاياه العديد من السكان وخاصة الدواوير المجاورة للمركب ( آيت بعمران- الحاج عبد الرحمان - الدريوشات- السي عباس، ليتامى- أولاد بلا – البورات - البويزات) فضلا عن العديد من أحياء المدينة الواقعة بجنوبها و وسطها.
ترتب عن كل ذلك تنقل العديد من السكان ضحايا الاختناق إلى مستشفى محمد الخامس، وقد تناهى إلى علمنا أن إدارة المستشفى قد فرضت عليهم أداء مبالغ مالية قبل تلقي 'العلاج'.
إن شبكة الدفاع عن البيئة و ضد المحطة الحرارية، إذ تتابع هذه التطورات تعلن للرأي العام المحلي و الوطني و الدولي ما يلي:
· استنكارها ورفضها للتسربات المتواصلة التي تهدد، منذ حوالي 50سنة، جودة الحياة بالمنطقة.
· مطالبتها بوقف كل تدمير للبيئة و باحترام حياة كل الكائنات الحية بما فيها الإنسان،و بضرورة احترام المعايير الدولية ضمانا لحقنا في العيش في بيئة سليمة.
· مطالبتها بتزويد مستشفى محمد الخامس بكافة ما يحتاج إليه من معدات و أطر و غيرها، و توفير التطبيب المجاني للمواطنين لمواجهة ما يتسبب فيه المركب الكيماوي من إضرار بصحتهم جراء تلويثه للنظام البيئي.
· اعتبارها أن ما سمي ب " ربيع آسفي" ما هو إلا شعار زائف، الغرض منه ذر الرماد في العيون، و هو 'الربيع' الممول من طرف أكبر الملوثين لبيئتنا.
· دعوتها كافة السكان إلى الاستجابة لنداء حمل الأقنعة الواقية يوم 20 مارس.
· دعوتها كافة الغيورين و المعنيين إلى المشاركة في الوقفة التي ستنظمها الشبكة يوم 30مارس 2014 مع حمل الأقنعة الواقية.
· مطالبتها بتزويد مستشفى محمد الخامس بكافة ما يحتاج إليه من معدات و أطر و غيرها، و توفير التطبيب المجاني للمواطنين لمواجهة ما يتسبب فيه المركب الكيماوي من إضرار بصحتهم جراء تلويثه للنظام البيئي.







0 commentaires:
Enregistrer un commentaire